أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
97
كتاب الجيم
[ سمو ] قال الشَّيْبانِىّ : هذا واد مُسْمٍ « 1 » : إِذا جاءَ مِنَ السَّمَاوَةِ . [ سنف ] وقال الوَالِبِىُّ : المُسَنِّفَةُ « 2 » من الإِبِل : الضامِرَةُ . [ سلغد ] وقالَ : السِّلَّغْدُ : الأَحْمَقُ « 3 » ، وهُوَ الأَلَفُّ [ سبر ] وقال الكِلابِىُّ : السَّبْرَةُ « 4 » : البَرْدُ في الأَيِّامِ أَوْ في اليَوْمِ ، وهِىَ بالغداةِ والعَشِىِّ ، وأَىّ اللَّيْل كانَ ، تَقُولُ : ما كانَ أَشدَّ سَبْرَةَ يَوْمِنا هذا . وقالَ : السَّهَدُ « 5 » . وقالَ : المِسْبَارُ : الفَتِيلَةُ الَّتِى يُحْشَى « 6 » بها الشَّجَّةُ . [ سحم ] وأَنشد : أَكَّالَةٌ للسَّحَمِ المجْلُوحِ السَّحَمُ : من الطَّريفَةِ « 7 » . والمَجْلُوح : الَّذِى قَدْ أُكِلَ وبقىَ أَصْلُه . [ سحف ] ويُقالُ للإِبِلِ : قَدْ سَحَفَت ما شاءَتْ ، أَىْ أَكَلَتْ « 8 » . [ سخن ] وقالَ : المِسْخَنَةُ : البُرَيْمَةُ « 9 » الصَّغِيرَةُ .
--> ( 1 ) في التاج : أسمى : أخذ ناحية السماوة . ( 2 ) هكذا في الأصل بفتح السين وشد النون مكسورة ، وعبارة القاموس : والمسنقة كمحسنة من النوق : العجفاء ، وفي التاج : نقله العزيزي . ( 3 ) في هامش الأصل عن السكرى ( س ) : حفظي السلغد : الأحمر . وفيه أيضا عن الحامض ( ض ) : السلغد : الأحمق ، كما في الأصل . وفي التكملة عن اللحياني : أحمر سلغد . وفي اللسان عن ابن الأعرابي : السلغد : الشروب الأكول الأحمق . ( 4 ) وكذا في اللسان ( 5 ) السهد ( بالتحريك ) : الأرق فعله كفرح ، وفي اللسان والقاموس : سهد يسهد سهدا وسهدا وسهادا : لم ينم . ( 6 ) هكذا في الأصل بالميم والذي في المعجمات : السبار ، بدون ميم : الفتيلة ، أما بالميم فهو ما يسبر به الجرح ويقدر غوره . ( 7 ) في اللسان : أقرب إلى الطريفة والصليان . قال أبو حنيفة : السحم نبت ينبت نبت النصى والصليان إلا أنه يطول فوقها في السماء ، وفيه قال طرفه : خير ما ترعون من شجر * يابس الحلفاء أو سحمه ( 8 ) هو مجاز عن كشط الشعر من أصول الجلد . ففي القاموس : السحف كالمنع : كشطك الشعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شئ . ( 9 ) في اللسان : المسخنة من البرام : القدر التي كأنها تور ، يسخن فيها الطعام . قال ابن شميل : هي الصغيرة التي يطبخ فيها للصبي .